الشركات الكبرى تخطئ أيضا!

تقريبا في عام 2009 كتبت تعليقا على موقع شركة أبل، لأنه لا يظهر بشكل صحيح كلما قاموا بتحديث الموقع ومحتوياته، مفاده بأن يقوموا بتغيير أسماء ملفات CSS كلما قاموا بتحديث موقعهم. لأن المتصفح يقرأ نسخة قديمة من ملفات CSS من الذاكرة المؤقتة Cache وليس من آخر نسخة محدثة على الخادم، وهذا بسبب إعطاء هذه الملفات تاريخ انتهاء طويل الأجل على الخادم.

بعدها ببضعة سنوات وبعد صدور أول جهاز آيفون من شركة أبل يتضمن المساعد الصوتي “سيري”، كتبت تعليقا عليه، بأن صوته غير مريح لأنه يشبه صوت الهاكرز أنانيموس أو الروبوت وإذا كنت سوف أعتبره مساعد يجب أن يكون لي حق الاختيار لصوت مساعدي هل هو ذكر أم أنثى.

وهذه مجموعة أخرى مما كتبته أيضا، تعليقا على بعض الأخطاء لبعض الشركات الكبرى مثل: ديل، جوجل، مايكروسوفت بينج

الخلاصة

في هذا المنشور ذكرت بعض الأمثلة التي صادفتها شخصيا، وهناك الكثير من الأمثلة غيرها على أخطاء تسببت في فشل منتجات لهذه الشركات الكبرى، وبعضها أدى إلى فشل للشركة نفسها.

أريدك أن تتذكر بأن الشركات الكبرى تخطئ أيضا، وليس كل ما تفعله هذه الشركات هو قاعدة يحتذى بها، بدون تفكير ودراسة.

الكاتبأسامة يونس

استشاري في تجربة المستخدم وتصميم المنتجات الرقمية. يقدم المساعدة لتطوير منتجات منافسة عالميا. المزيد من التفاصيل على موقعه الشخصي osamayy.com.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *