الشركات الكبرى تخطئ أيضا!

تقريبا في عام 2009 كان موقع شركة أبل بعد كل حدث لا يظهر بشكل صحيح، فكتبت لهم ملاحظة بأن يقوموا بتغيير أسماء ملفات CSS كلما قاموا بتحديث موقعهم؛ لأن المتصفح يقرأ نسخة قديمة من ملفات CSS من الذاكرة المؤقتة Cache وليس من آخر نسخة محدثة على الخادم، وهذا بسبب إعطاء هذه الملفات تاريخ انتهاء طويل الأجل على الخادم.

المساعد الصوتي سيري من شركة أبل

بعد صدور أول جهاز آيفون من شركة أبل يتضمن المساعد الصوتي “سيري”، كتبت تعليقا عليه، بأن صوته غير مريح لأنه يشبه صوت الهاكرز أنانيموس أو الروبوت وإذا كنت سوف أعتبره مساعدي الشخصي يجب أن يكون لي حق الاختيار لصوت مساعدي هل هو ذكر أم أنثى. بعد عدة سنوات لاحقة قامت الشركة بإضافة خيار للمستخدم لتخصيص صوت المساعد.

تخصيص صوت المساعد سيري على أجهزة أبل
إمكانية اختيار صوت المساعد سيري (ذكر / أنثى)

وهذه مجموعة أخرى من الملاحظات التي كتبتها أيضا، تعليقا على أخطاء تجربة المستخدم UX لبعض الشركات الكبرى مثل: ديل وجوجل ومايكروسوفت بينج

موقع شركة Dell

زرت الموقع في عام 2016 وتفاجأت بأنهم ما زالوا يستخدمون أدوبي فلاش، فكتبت لهم بأن يستخدموا تقنيات HTML5 بدلا من تقنيات الفلاش لتحسين قابلية الوصول للمستخدمين. بعد بضعة أسابيع قامت الشركة بتعديل جميع المواقع الإلكترونية التابعة لها في عدة دول وحذفت تقنيات أدوبي فلاش منها.

بعض الصفحات العربية في موقع Google

بعض صفحات الدورات العربية على موقع Google، لا حظت وجود فراغات بين أحرف الكلمات، وهذه الميزة الموجودة في اللغة الإنجليزية لا تستخدم مع الكلمات العربية.

خرائط Bing من شركة مايكروسوف

عندما استخدمت خرائط Bing من شركة مايكروسوفت وقمت بتغيير اللغة إلى العربية حصلت على رسالة خطأ غير واضحة ولا تعطيني أي فرصة للتراجع أو حل المشكلة وتبقى الصفحة عالقة.

الخلاصة

في هذه التدوينة ذكرت بعض الأمثلة التي صادفتها شخصيا، وهناك الكثير من الأمثلة غيرها على أخطاء في تجربة المستخدم UX تحدث أيضا مع منتجات وخدمات الشركات الكبرى.

تذكر بأن الشركات الكبرى تخطئ أيضا، وليس كل ما تفعله هذه الشركات هو قاعدة يحتذى بها، بدون تفكير ودراسة.

بواسطة أسامة يونس

استشاري في تصميم المنتجات الرقمية، شاركت في تطوير مواقع حكومية وعالمية، اقدم المساعدة لبناء منتجات منافسة وناجحة. خدماتي متوفرة على: osamayy.com.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.