ماهي أفضل المنهجيات وطرق العمل؟

يعتقد البعض أن استخدام الطريقة “س” قد يكون افضل من الطريقة “ص” لأن المواقع تحدثت عنها أو ربما ذُكرت في إحدى الكتب حول تصميم تجربة المستخدم. بالمناسبة هذا مثال على بعض هذه الاعتقادات الخاطئة حول تجربة المستخدم.

من خلال خبرتي وتجربتي الشخصية سوف أجيب على سؤال: ماهي المنهجيات وطرق العمل الأفضل؟ لكن علينا أولا أن نأخذ في الاعتبار النقاط التالية:

أولا: تجربة المستخدم مجال متغير

تجربة المستخدم مجال متغير وليس ثابت فالمنهجيات تتطور وتتحسن باستمرار وتتغير حسب المشروع وحسب الهدف، ومثال على ذلك وجود ما يقارب 20 منهجية (طريقة) لإجراء بحث المستخدم بحسب مجموعة نيلسون نورمان http://bit.ly/2Ivubt2

ثانيا: كل شخص له طريقة مختلفة في العمل

كل شخص له طريقة مختلفة في العمل تعتمد على خبرته العلمية والعملية، ومن الطبيعي أن نجد بعض الخلاف بين الخبراء في هذا المجال على بعض المواضيع التي قد يعتبرها البعض من المسلمات.

هنا استشهد بمثال لجيمي ليفي تكره فيه user journey map ولا ترى أنه ذا فائدة

واستشهد بمثال آخر لدون نورمان يختلف فيه مع مؤلف كتاب حول موضوع تَحيُز المستخدمين

ثالثا: المستخدم يتطور وتتغير احتياجاته

المستخدم تتغير اهتماماته واحتياجاته وتوقعاته مع الوقت لذلك لا نستطيع التعامل مع هذا التغير بمنهج ثابت.

رابعا: ظروف المشروع

المشروع وظروفه مثل المعلومات المتوفرة حوله والوقت والموارد المتاحة والميزانية، إضافة إلى النقاط السابقة كلها أمور أساسية في تحديد ما هي المنهجيات وخطوات العمل المناسبة لهذا المشروع.

الخلاصة

على ضوء ما سبق أرى أن المنهجيات وطرق العمل ليست قواعد يمكن اتباعها وتطبيقها على كل المنتجات والمشاريع، وبذلك لا يمكن الحُكم على تجربة المستخدم هل هي جيدة أم لا من خلال المنهجيات وخطوات العمل التي يتبعها مصمم تجربة المستخدم، إنما الحَكم النهائي هو لنتائج اختبار تجربة المستخدم ولمؤشرات القياس التي يتم تحديدها من قبل مصمم تجربة المستخدم قبل بداية تحسين تجربة المستخدم.

استشهد هنا أيضا بكلام لدون نورمان يقول فيه: أن علينا التركيز على النتيجة وليس على تجربة المستخدم، فتجربة المستخدم هي أداة لتحسين الأنظمة والحصول على نتيجة افضل.

مثال على ذلك: عند توظيف شخص لتصميم وتحسين تجربة المستخدم ليس من المهم معرفة أو تحديد المنهجيات والطرق التي يتبعها، إنما المهم هو رؤية النتيجة قبل وبعد التحسينات وكيف تنعكس على المستخدمين وعلى المشروع، بالإضافة إلى وضع مؤشرات قياس.

ماهي المنهجيات وطرق العمل الأفضل؟

جميع الخطوات الأساسية لمراحل العمل تتلخص فيما يلي بغض النظر عن الطرق والمنهجيات المستخدمة:

  1. جمع المعلومات عن المنتج الرقمي (موقع أو تطبيق) وعن المشكلة وعن المستخدم.
  2. تصميم وتطبيق التحسينات والتعديلات على المنتج بأقل تكلفة وجهد ممكن حتى يتم التأكد من فعاليتها في اختبار المستخدم، لذلك يفضل تطوير المنتج الأولي ( MVP Minimum viable product ) والعمل على تحسينه باستمرار.
  3. إجراء اختبار المستخدم وتحليل النتائج وتحديد مؤشرات أداء.

نكرر ما فعلناه مرة أخرى ابتداء من النقطة الأولى، فنرسل نتائج الاختبار وأي تغذية مرتجعة من المستخدمين وبناء عليها نصمم ونطبق التحسينات، وهكذا نستمر في هذه الحلقة. هذه الخطوات هناك من يسميها بتجربة المستخدم الرشيقة Lean UX، وهي ما أتبعه على الصعيد الشخصي على المنتجات الرقمية التي أقوم بتطويرها.

تذكر بأن تجربة المستخدم هي عملية مستمرة ولا تنتهي إلا بموت المشروع.

روابط ذات صلة بموضوع ماهي المنهجيات وطرق العمل الأفضل؟

الكاتبأسامة يونس

استشاري في تجربة المستخدم وتصميم المنتجات الرقمية، اقدم المساعدة في تصميم وتحسين، وحل مشاكل تجربة المستخدم، للمواقع والتطبيقات، لجعلها مميزة، سهلة الاستخدام، ومتفوقة على المنافسين. خدماتي متوفرة على: osamayy.com.

2 تعليقات على ماهي أفضل المنهجيات وطرق العمل؟

  1. تنبيه:

  2. تنبيه:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *