لماذا اختبر المنتج أو الخدمة قبل الإطلاق؟

قبل أن تُفاجئ المستخدمين بإطلاق “المنتج الرقمي” (موقع / تطبيق / نظام / خدمة ..)، ومن ثم تُفاجأ بردود أفعالهم، أنصحك باختباره مسبقا على عينة محدودة من المستخدمين.

هذا الاختبار يسمى “اختبار قابلية الاستخدام” (Usability Testing)، من خلاله تستطيع مشاهدة أول تفاعل حقيقي بين المستخدم و”المنتج الرقمي”، وسوف يساعدك على تحديد مشاكل التصميم في المنتج، واكتشاف أماكن قد تحتاج إلى تحسين، والتعرف أكثر على سلوك وتفضيلات المستخدمين.


“اختبار قابلية الاستخدام” (Usability Testing) في بعض الأحيان قد يسمى بـ “اختبار المستخدم” (User Testing)


إجراء اختبار قابلية الاستخدام على الفواكه!

مثال عملي لتوضيح جلسة الاختبار

نظرة على اختبار قابلية الاستخدام

الاختبار هو جلسة يديرها المشرف مع احد المشاركين (المستخدمين)، حيث يطلب المشرف من المشارك تنفيذ عدد من المهام على “المنتج الرقمي”، ويقوم المشرف بتسجيل الملاحظات والمشاكل التي تواجه المستخدم والوقت المستغرق لكل مهمة، مع تحديد حالة التنفيذ بالنجاح أو الفشل. أيضا يتم سؤال المستخدم بعض الأسئلة بعد انتهاءه من المهام.

يكرر الاختبار على مجموعة من المستخدمين (لا تقل عن خمسة) ثم يتم تحليل البيانات التي تم جمعها (تسجيل الملاحظات والمشاكل ..) النتائج توضع في تقرير.

التقرير يلخص ويحدد المشاكل والصعوبات التي تواجه المستخدمين، وأماكن وجودها في المنتج، ويعطي نظرة عن تصرفات وتوقعات المستخدمين وصفاتهم.

بناءً على التقرير يتم إعادة تصميم وتطوير أجزاء من المنتج لتحسين تجربة المستخدم الكُلية “للمنتج الرقمي”.


  • يمكن إجراء اختبار قابلية الاستخدام وجها لوجه أو عن بعد
  • اختبار قابلية الاستخدام لا يستطيع تحديد ما إذا كان المنتج مناسب للمستخدم أم لا

ما هي خطوات ومراحل إجراء اختبار قابلية الاستخدام؟

  1. التخطيط للاختبار وتحديد الأجزاء/الأقسام التي نريد اختبارها في “المنتج الرقمي”
  2. تحديد عينة المشاركين (المستخدمين) والتنسيق معهم
  3. إعداد موارد وأدوات الاختبار وكتابة السيناريو
  4. تهيئة بيئة الاختبار والأجهزة والبرامج
  5. إجراء الاختبار وتسجيل الملاحظات وتسجيل فيديو للجلسة أو الشاشة
  6. تحليل البيانات التي تم جمعها
  7. إنشاء تقرير بالنتائج

ماهي تحديات إجراء اختبار قابلية الاستخدام؟

  • التكلفة: تجهيز الموارد والأجهزة، أيضا المشاركين يحتاجون لهدايا لتشجيعهم على المشاركة.
  • الوقت: الاختبار للشخص الواحد يحتاج إلى وقت لا يقل عن نصف ساعة بالإضافة إلى وقت التحضير للاختبار، والتنسيق مع المشاركين في أوقات مناسبة لهم.
  • وجود مختص في تجربة المستخدم، لإدارة الجلسات وتسجيل الملاحظات وإعطاء التعليمات وتحديد المهام والأسئلة وتحليلها وكتابة التقرير.

الخلاصة

لقياس تجربة المستخدم وتقليل المفاجئات الغير سارة، قم بإجراء اختبار “قابلية الاستخدام” قبل وبعد أي تحديثات جوهرية على “المنتج الرقمي”، لمعرفة هل تطوير المنتج يسير في الاتجاه الصحيح أم لا.

روابط ذات علاقة بقابلية الاستخدام

بواسطة أسامة يونس

استشاري في تصميم المنتجات الرقمية، شاركت في تطوير مواقع حكومية وعالمية، اقدم المساعدة لبناء منتجات منافسة وناجحة. خدماتي متوفرة على: osamayy.com.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *